الاثنين، 20 فبراير 2012
فتش قريباً منك
إن "عقلية التفسير التآمري" تبحث في دوائر الآخرين
بعيداً عنها..عما لاتستطيع أوتتجنب تفسيره في
دوائرها هي..مراراً سمعنا تحذيرات قصوى "الطحالب
سيقومون بعمليات تخريبية في رأس السنة..الطحالب
سينغصون فرحتنا بالعيد الأوّل لفبراير..الطحالب سيحولون
عيد الحب إلى عيد نقمة..لم يحصل شئ والحمدلله..ولكننا
مازلنانرى بعض الطيش واللآمسئولية من الثوار..وهكذا نسينا
أن المارد الجبار الذي خرج يوم 17 فبراير لايمكنه أن يهدأ باله
ولانسلم من نفثاته الغاضبة كردة فعل على تجاهله وتحييده
وعدم تقدير تضحياته إلا إذا أقنعه جسم دولة قوي متماسك
ينتصرله..وينتصر لغيره منه..وأن التقاعس والتبأطؤ في بناء
ذلك الجسم على أسسه السليمة قد يقودنا إلى خراب مالطا
قنوات متعددة لأصـــوات متعددة
لئن كان الاحتــكار أمــراً سيئاً في صناعة استهلاكية،فأنه أســـوء
إلى أقصى درجة في صناعة الثقافة،حيث لايقتصر الأمر على تثبيت
الأسعار..وأنما تثبيت الأفكار أيضاً..مما يهدد كيان الإنسان ويميعه..
بالنسبة لي عشت ذلك في مرحلة "هس بس"حيث قسرنا على
تكميم أفواههنا،وتجليد أمخاخنا..وهانحن اليوم كرّة أخرى لانجد من
يعبر عن أفكارنا ورؤانا وهمومنا بمصداقية ..كل ماتغير هو أستديوهات
غلب عليها الديكور الاحمر."دعوة لفتح قنوات إعلامية للتعبير الشعبي
المغيب من غير تخوين أو تثبيت قاعدة إذا أبتليتم فاستتروا"
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
أخاف من الرصاص
في صبيحة "عيد الحب" استيقظت باكراً ،وباكراً جداً،قبل أن يستيقظ
زوجي ،حتى أستطيع ان أخمن وأقرر الثورة من عدمها في ذكرى 17
فبرايرالأولى..أخرج أولاأخرج..اعرف أن زوجي سيجذبني من كمي
عندناصية الحي ليعدلني عن رائي بأسلوبه المقنع كالعادة..واعرف
أن الرصاص..الرصاص سيكون حتماً بالمرصاد لي ولغيري إذا حاولت
الانتفاضة على أوضاعا إقتصادية منعت قرشاً أحمراً واحداً من الاستقرار
بجيوبنا طيلة سنة كاملة،
إلى جانب فجيعتنا في أقارب لنا قضوا ومازالوا يقضوا كل يوم في
تناحرات بين مؤيدين ومعارضين للثورة الوليدة...وغيرررررررها من
الأسباب..التي أخاف أن اللجنة الأمنية المكلفة بحماية 17 فبراير لاتقدرها
حق قدرها..وتحسبني من الطحالب المحتملين خاصة ان تهديدات مسبقة نشرت
على الفيس للموالين تقول:"
قد لانستطيع ان نرجع إليكم معبودكم ولكن نستطيع قتلكم وإرسالكم إليه"
أخاف أن تطالني ظلماً وأرسل إلى من لاأحب أن أرسل إليه..فقررت أن أخرج وأكتب
على عباءتي "مواطنة" لست مدفوعة من أحد لا من الساعدي ولامن أحد إلا همومي
المتراكمة...ورغم ذلك أتمنى أن يجذبني زوجي من كمي صبيحة ذاك اليوم الموعود
ويرجعني ولو عنوة ويقول لي"ليس لدينا حرائر يتلقون بصدورهم الرصاص"
زوجي ،حتى أستطيع ان أخمن وأقرر الثورة من عدمها في ذكرى 17
فبرايرالأولى..أخرج أولاأخرج..اعرف أن زوجي سيجذبني من كمي
عندناصية الحي ليعدلني عن رائي بأسلوبه المقنع كالعادة..واعرف
أن الرصاص..الرصاص سيكون حتماً بالمرصاد لي ولغيري إذا حاولت
الانتفاضة على أوضاعا إقتصادية منعت قرشاً أحمراً واحداً من الاستقرار
بجيوبنا طيلة سنة كاملة،
إلى جانب فجيعتنا في أقارب لنا قضوا ومازالوا يقضوا كل يوم في
تناحرات بين مؤيدين ومعارضين للثورة الوليدة...وغيرررررررها من
الأسباب..التي أخاف أن اللجنة الأمنية المكلفة بحماية 17 فبراير لاتقدرها
حق قدرها..وتحسبني من الطحالب المحتملين خاصة ان تهديدات مسبقة نشرت
على الفيس للموالين تقول:"
قد لانستطيع ان نرجع إليكم معبودكم ولكن نستطيع قتلكم وإرسالكم إليه"
أخاف أن تطالني ظلماً وأرسل إلى من لاأحب أن أرسل إليه..فقررت أن أخرج وأكتب
على عباءتي "مواطنة" لست مدفوعة من أحد لا من الساعدي ولامن أحد إلا همومي
المتراكمة...ورغم ذلك أتمنى أن يجذبني زوجي من كمي صبيحة ذاك اليوم الموعود
ويرجعني ولو عنوة ويقول لي"ليس لدينا حرائر يتلقون بصدورهم الرصاص"
الاثنين، 13 فبراير 2012
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011
وهم الصّدق
يخضع عالمنا المحير لعدد من المؤثرات التي تجعلنا نقبل الزيف على أنه حقيقة.
أنه "وهم الصدق" الذي يتحدث عنه عالم الاجتماع الفرنسي"جان بودريار" حيث
الحقيقة تتوارى وتتلاشى..وتتمثل معظم هذه المؤثرات في وسائل الإعلام وأساليب
الاتصال الحديثة التي تملأعلى الانسان حياته وتزوده بقدر كبير من المعلومات والبيانات
... في حقيقتها لاتوفر"معرفة حقيقية"ولكنه يتوهم انها المعرفة..ويتقبلها على هذا الاساس
الأمر أشبه بشخص يحبس نفسه بين جدران حجرته وقد أغلق الأبواب والنوافذ وجلس بغير حراك أمام جهاز التلفزيون.وقد ركز بصره وكل انتباهه طيلة الوقت على مايظهر على الشاشة
بحيث تحل هذه الصورة محل"حقيقة العالم" التي يمكن ان يدركها من خلال الاتصال والتجول
والاحتكاك.وبذلك يتوهم بأن مايبثه التلفزيون هو حقيقة الاحداث.بل وقد يعتبر هذه الصور الزائفة أكثر واقعية وصدقا في نظره من الحقيقة الغائبة..بل ويصبح الزيف "حقيقة متضخمة"
حسب تعبيره..ومن يتمعن ويفتكر اعزائي سيرى الكثير من هذه التقنيات العلمية والفكرية المتقدمة التي لم نفقهها نحن بعد تمارس علينا بحذاقة عالية الجودة..هل توافقونني أم ترون غير ذلك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

