الخميس، 18 فبراير 2010

أنـــــا فاغـــرة الفاه ياناس

أنــا فاغرة الفاه لأني:
كنت أهُــم بطلب مدونتي الأخرى على "قوقل العزيز"
واسمها على مدرستي التي أنشأتها "الآفاق الجديدة"
ماأن كتبت الكلمة الأولى حتى جاتني عدة اختيارات
من بينها (الآفاق السلفية) ،تخيلوا معي هل يمكن أن
يكون للسلف آفاق....................!!
- وأنا فاغرة الفاه لأني
ماكنت أظن أن في ليبيا جماعات تدعى
(السلفية الليبية) أو(الأخوان المسلمين الليبين)
وماشابه..
أنــظــروا معي لماذا يرتدي هذا الشخص
المدعــو المسؤول العام لحركة الأخوان
المسلمين نظارة المعلمين..










 ولمــاذا ينظــر إلينــا شــذراً؟؟!!!!

هل إسلام الفطرة هو الصح

أحياناً..ارتاب..أحتــار..أشــك
في كل الخطاب الديني السائد
بعد أن زدنا تشدداً على تشدد
فبالإضافة للتزمت الاجتماعي
صرنا في موال"التزمت الديني"
والأوّل كان أرحـــم...
البارحة اضطررت لإجراء تحليل
حمل،وصادف أن زوجي لم ينتهي
من شغله إلا في بعد الساعة الحادية
عشر ليلاً ليصحبني..ذهبنا إلى عيادة
الهلال،قسم التحليل عادة به مناوبون
من"ممرضين وممرضات"،لكن لاأدري
ماظروف العيادة ليلتها..كان المناوب
"فني تحاليل ذكر"فقط..أمامي كانت
 هناك امراءة منقبة يظهر من شكل
جسمها أنها تناهز الستين،ويدل على
ذلك الشايب الملتحي الذي يرافقها
والذي قال لها:(لنذهب إلى عيادة
أخرىلتسحب منك عينة الدم امراءة) 
بعدها نظر لي "الفني الذكر"وقال لي:
(وأنت شاوري روحك..هل تريدي ان
  أسحب لك أنا )
قلت له: (لابأس)
- مازلت أذكر في السنوات الخوالي
 أقصد من (كم سنة فقط )قبل أن تنهمر
 فوق رؤوسنا الفلسفات والايدلوجيات
من كل حدب وصوب كيف كنا رغم
 تزمتنا الاجتماعي نحسن الظن
 ببعضنا،ولانظن بالاختصاصيين في
 المجال الطبي من كلا الجنسين السوء
والصورة السائدة عن الممرضة الأنثى
 والممرض الذكر أنهم"ملائكة رحمة"
ألم يكن النساء في مواقع الرسول
يطببن الرجال..
أمّي كانت تجول بلدتنا على الأقدام
كل يوم لتجلب الماء على ظهرها
تحت الشمس..(بلامحرم)وكذلك
نساء الجيران..والكل يعيشون
على الفطرة بلاشكوك أوظنون
أونوايا سوداء يخلقونها قبل
أن توجـــد.....

الأربعاء، 17 فبراير 2010

القضية ليست سطحيّة أبداً

لأن القضية ليست سطحيّة أبداً،يجب عدم التَّكلم عنها باستسهال



"زواج القاصرات" انتهاك للطُّفولة،واستغلال للدين،واختراق



للقوانين..واتجاه نحو التَّغول والاغتصاب المبارك من المجتمع



ربما لايمكننا أن نصفها "بالظَّاهرة"بعد... ولكن لا نستبعد أن



تتحول كذلك في فترة وجيزة..مثلما اكتشح النقاب الأسود شوارعنا



العربية مثلما تسري النّار في الهشيم..لأنَّ تأثيرات وسائل الاتصال



الكونية المؤدلجة ،تمكنت من تغييرعقول شعوب بأكملها



وصرنا"خلطبيطة"،لكل أيدلوجيته ونظرته،وإن كان السائد في



أغلب الشّعوب العربيّة"الخطاب المتزمت المتستربالتراث الديني"



لقد سبق أن تناولت هذا الموضوع في تدوينات سابقة مذ أكثر
من شهرين تحت العناوين التاليّة:
1)  فتوى مقززة/فتوى نكاح الرضيعة
2) خبر مفجع/زواج القرضاوي من طفلة
3) Stup-لالزواج الصّغيرات تحت العشرين.



____ وكان مازال لدي الكثير لأقوله من منطلق اختصاصي
القديم الَّذي لم أمارسه أبداً..بسبب " التعيينات الوظيفية"
"علم الاجتماع" أبو العلوم كلّها،وربما هذه العودة
للموضوع لازمة بعد قرأتي لمدوّن زميل في مدونة
"اجتماعياتي" يعرج على الموضوع.. سأكون فصيحة
أكثر هذه المرة
- تصورورا معي رجل في الثمانين يتزوج بطفلة في
 الثانية عشر،"وهذا حدث" والقرضاوي في السبعين
يتزوج طفلة"عشر سنين"..ولنفترض أقل في الخمسين
..أوّل مايتبادر لذهني عندما أسمع هكذا خبرأن هذا العجوز
 مصاب بمرض نفسي ساطلق عليه  اصطلاحاً مني اسم:
            "محاولة إثبات فحولة مفقودة"
                           أو
             "التّظاهرالذكوري بفحولة ضامرة"
ولنفترض فرضية أخرى أن هذا العجوز "برلنت"
أي ألماس صافي،لايزال يتمتع بقوة جنسية لاتضاهى
وهذا وصف"لن يصدقه أحد" حتى مع الفياغرا،لأنها
ستصيبه بجلطة في الشريان وسيموت ناقص عمر.
ماذنب عالمنا أن يفقد طفولاته الجميلة،ونحرم الحياة
والناس من براءة الطفولة وضحكاتها الندية..لأنَّ
  طفلاتنا صرن "منكوحات"وهذا يعني إطلاعهن
على أمور الجنس الَّتي يفقدن معها براءتهن،ويصبن
 بصدمة تظل مرارتها علقماً في حلوقهن طوال العمر
"طبعاً رجال الفتاوي الخلب"لايفقهون في النّاحية النّفسية
وهمهم فقط السعي لتطبيق سنة الرسول الكريم المفترى عليه
والعوانس ملئ البيوت،لايطبقون فيهن سنة الرسول.
-هذا جانب؛وهناك جانب أخر"الطفلة" ربما تظل لاتعي
 لفترة..ولكنها بعد فترة..لماذا يجب أن تتحمل ذلك الشايب
 هل على "سواد عيونه"لاأظن أن فتاة ما ترغب في أن تعيش
مع رجل قبيح المحيا وغليظ القلب"حتى لوكان فتيَّاً" فمابالك
"بالمسن الطاعن في السن" أنا أفترض أنها ستضطرإلى خيانته
 مع "ابن الجيران" ويكون هو المسؤول أمام الله والناس على ذنبها
 ولما نذهب بعيداً..(ابن جيران مين)ياعم،على قولة المصريين،تلك
   موضة أكل عليها الزمن وشرب!
مع أي رجل يغويها ،ووسائل الخيانة سهلة ميسرة في هذا العصر
"ماعليها أن تستخدم خدمة الماسنجر" وتخون صوتاً وصورة.
 وهذا بالمحصلة:سينشئ أمراض اجتماعية جديدة من نوع ثان. 
لاأظن أن التمسك بأهــداب مايسمى زوراً "سنة الرسول"
 تعمينا عن تطورات عصرنا، الأنستطيع أن نقرأ التراث
 الإسلامي قراءة أفضل تليق به، لاتشوه صورة نبينا الكريم
             وتنقذنا من الدرك الأسفل الذي ننحدر فيه.
 وهناك جانب ثالث:يتشدقون على مسامعنا ليل نهار:
            (الإسلام دين بناء الإنسان)...
(الإسلام يحرص على تكوين الأسرة السَّليمة المترابطة)
(الإسلام يحث على تشذيب الغرائز،وكرامة الإنسان)
حسناً:أيّ أسرة سليمة مترابطة يبنيها(طرفي النقيض)
وهل يعقل أن يلتقي عقل الجد العتيق مع تفكير حفيدته..
التي ولاشك تفكرحسب أسلوب عصرها ووتيرته،
أي إنسان سيبنيه"عجوز خرف" و"طفلة غِرة"
وسأتحدث معكم بصراحة أكثر ومن تجربة شخصية:
أقدمت على الزواج وسني ثلاثين عاماً ونيف..أقسم
لكم أن الزواج مسؤولية ضخمة وليس لعبة..لايقدر
ذلك إلا من يتعمق الأمور..وفي هذه السن مازلت
أجد صعوبات في إدارة حياتي الزوجية..فمابالك
"بمن لم يكتمل نضجها العقلي بعد).
وإذا ذكرنا نقطة "كرامة الإنسان" فكأنهم
 يقصدون ضمناً بذلك"الرجل"فقط،وإلا
بالله عليكم هل هناك"تمريغ للكرامة"أكبر
من "استغلال طفلة جنسياً" ستعيش مهانة
طيلة العمر،وستكره الحياة وستتحطم تماماً
أي أجيال ستبنيها لنا أمهات مهانات محطمات
 وربما هناك نقطة رابعة تراود ذهني بما أني
عايشت عوالم الأطفال كمعلَّمة،أعرف ان لهم
آفاقهم التي يحبون أن يسرحوا فيها..فلما نقلم
أجنحتهم الخضراء باكراً.





الاثنين، 15 فبراير 2010

أميمة تتفقد ورداتها

انتقلنا لمنزلنا الجديد مذ ثلاثة أشهر تقريباً ،
 في هذه الآونة موسم الإنبات بداية من شهر
                 الربيع
أميمة اختارت من أسبوع شتلات حسب ذوقها



  اليوم رجعت من الروضة عند الرابعة ظهراً
   فتشعلقت في النافذة تتفقد ورداتها وقد تفتحت أحداها
                                  ثمّ خرجت إلى الفناء
أتراها فيما تفكر
معاينة عن قرب
ثمّ سقتها بصنبور الماء
لكن المفاجأة
شحن الكاميرا انتهى
ومن الصعب أن تأمر طفل أن
يتصنع تحركاته
قد أترصدها
في حلقة قادمة

حمــار الحب

البارحة ،كان 14/2/عيد الحب..عن نفسي احتفل به


متى تسنى لي ذلك..على الاقل مذ تزوجت..أنتظره


بفارغ الصَّبر..وأجده يوماً لكسر الروتين ،وتغيير


الجوالعادي،ولاأرى غضاضة في ذلك..(ربما لي


وجهة نظر في ذلك تخالف وجهة نظر فقهاء الكراهيّة)
        
          قد أناقشها في مرة لاحقة.


ولكن...! أطرف ماسمعت أنّ سكان مدينة“الرمثة“


في الأردن اعتادوا الاستيقاظ مذ أربع سنوات


على التّوالي على تقليد سنّه أحد الأشخاص وهو


عرضه لحمارين يلبسهما قمصان حُمر،مرسوم


عليهما ”قلوب حب“...





















خمنت ؛مامغزى ذلك؟!


قلت في سري:ربما كان هذا الرجل قد عاش قصة

 حب عاصفة انتهت بالخيانة من المحبوب،فأراد

أن يقول لنا :أنه حمار من يُحب.


         رُبـــمـــا...


ماتأويلكم أنتم؟!

السبت، 13 فبراير 2010

التَبُّـــولــة / من صنع يـــدي

من أشهر الأطباق النَّيئة المعروفة في الشَّرق الأوسط


وأشهى المُقَبِــّلات واللِماظات(المازات)الشَّاميَّة.


موادها الأساسيّة هي:البقدونس والبرغل والبصل

والبندورة وعصير اللَّيمون وزيت الزَّيتون والملح.




                                  الطَّريقة


يُنقى البقدونس بكميَّة سَخيَّة وتفرم أوراقه فرماً ناعماً،هو


محكّ العناية والمهارة بين الفتيات.ثمّ يغسل ويُصفى،ويضاف


إلي مفروم ناعم جداً من البندورة الطازجة والنعناع والبصل


بيـن أخضـر ويابس.تؤخذ كميَّـة ملائمة من البـرغل الناعم


-الذواقة إجمالاًيفضِّلونها قليلة- فتغسل بالماء البارد غسلاً


سريعاً يسمح لحبّات البُرغل بأن تلين،دون أن تتنفَّش.


(في بعض المطاعم يستبدل البرغل بالكسكي )


قبل تقديم الطبق بقليل ،يوضع البرغل فوق الخضار المفرومة


(باليد) وليس بآلة الفرم،ويضاف إلى ذلك مقدار ملائم من زيت


الزيتون وعصير الحامض والملح.ويخلط ذلك كلُّه،ليُؤكل بورق


العنب أوالخس أوالملفوف..إذا لم تبادر الأيادي إلى تلقفه مباشرة


بالأنامل.

الجمعة، 12 فبراير 2010

أكـــلات من بلاد الشَّام

الصَّفِيــحـة
بالأمس الجمعة صنعت على مائدة الغداء،أكلات مغذية ومتميزة من المطبخ الشَّامي

أحداها:الصّفيحة..وهي أكلة لذيدة جداً جداً،عبارة عن فطائررقيقة جداً كصفحة
 الورقة يوضع على وجهها اللحم المفروم .
طريقة الإعداد
أولاً:نعجن مقدار كوبين دقيق بالماء والملح والخميرة ونتركه يتخمر ساعة.

ثانيّا:نجهز الخلطة:نضع حوالي ربع كيلو لحم مفروم في المقلاة،ونبشر
بصلتان كبيرتان،وثلاث حبات طماطم..ونقليها في قليل من الزيت،نضيف
 الملح والبهاروالقرفة المطحونة.
ثالثاً:نفرد العجينة باللوحة بحيث
نجعلها رقيقة جداً.
رابعاً:نفردها في الفرن
خامساً:نضع فوقها كمية
سخيّة من خليط اللحم المفروم
سادساً:نشغل الفرن    
- يفضل استعمال فرن البيتزا 
 الكهربائي إذ توفر.
- وفي حالة استعمال فرن
 الغاز العادي يحمى من
أسفل فقط لخمس دقائق
                                                            
                                             
المقبلات المناسبة
الزبادي- ولأبأس بالقرنبيط المقلي