السبت، 14 ديسمبر، 2013

أخاف أن تمطر بدونك

أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي

فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد و لا ضجر

و كانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين: تمسك ها هنا شعري

و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني

على ذراعي. على وجهي. على ظهري

فمن يدافع عني.. يا مسافرة

مثل اليمامة، بين العين و البصر

وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

و أنت في القلب مثل النقش في الحجر

أنا أحبك يا من تسكنين دمي

إن كنت في الصين، أو كنت في القمر

ففيك شيء من المجهول أدخله

و فيك شيء من التاريخ و القدر


لـــــــــ نزار قباني 
صورة: ‏أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي

فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد و لا ضجر

و كانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين: تمسك ها هنا شعري

و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني

على ذراعي. على وجهي. على ظهري

فمن يدافع عني.. يا مسافرة

مثل اليمامة، بين العين و البصر

وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

و أنت في القلب مثل النقش في الحجر

أنا أحبك يا من تسكنين دمي

إن كنت في الصين، أو كنت في القمر

ففيك شيء من المجهول أدخله

و فيك شيء من التاريخ و القدر


لـــــــــ نزار قباني



#مريـــــــــم‏

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

ذكريات...

أﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻘﻬﻘﺮﻯ ﺗﻠﻚ ﻃﺮﻳﻘﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺬﻛّﺮ .ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﻣﺸﻲ ﻟﻼ‌ﻣﺎﻡ ﻓﻘﻂ .
ﻻ‌ﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻥ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻚِ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ

امبرتو اكابال

الثلاثاء، 26 نوفمبر، 2013

ضد موت الرواية

http://alaalem.com/index.php?aa=news&id22=13148ضد موت الرواية

حكايات...حكايات

لا تُقفل الحكايات ولا تبلغ النهاية يوماً؛ ما دامت
 قابلة للسرد و«التكرار».
لولا تفاوت الحكايات لبارت الأمكنة، الحكايات تمنع الأمكنة من 
أن تصبح متشابهة تماماً.
تلتزم الحكايات باظهار «الحقيقة» حتى لو خالف ذلك الواقع!.
الذي لا يعرف للحكايات يشويها، يقول عنها قبضة عدس،
 وأسهل من هذا كله أن يقول الغشيم المتذاكي: واقعية سحرية (!) وأبوك الله يرحمه!.
                                                      مرتضى كزار
 

السبت، 23 نوفمبر، 2013

يحدث معي أيضاً...

«جواد السحب الداكنة» لعبد الجليل المياح، «بادي كلارك ها ها ها» لرودي دويل، «الشاهدة والزنجي» لمهدي عيسى الصقر، «الجبل السحري» لتوماس مان، «مومو» لميشائيل أنده، «حارس في حقل الشوفان» لستالنجر، ورواية «قلب صغير» لفلوبير، وكل مكتوبات وولف.
روايات تستحق عراكاً ضارياً؛ ضد من لايحبونها، لاينتهي بأقل من شج الرأس وقضم الأنف وقرض الأذن، وتستأهل أن يقاسي المرء من أجلها مدة حبس تأديبي تزيد عن ستة شهور في محجر لايتسع إلا لقرفصاء مضاء بأحمر تظنه أخضر، لأن حشرة وقارض يتغازلان على حاجبك.
أمزح طبعاً، هناك روايات -مثل هذه بالنسبة لي- تربطنا بها علاقات عاطفية، ليست نقدية أو ثقافية، نحبها جدًا دونما سبب واضح.

                                                             مرتضى كزار

الخميس، 21 نوفمبر، 2013

سأرحل

--// سأمشي على جثة الياسمين ،
على أنقاض الذكريات العابرة ْ ..
سأدوس فوق أحلام السنين ،
وأصفع كل قصيدةٍ عذراء،
لاتخلع سروال حياءها فاجرة ْ..

قل إنني سأشد شعر الحياة بقسوةٍ ،
وإذا سألـَتْني في غضبٍ لماذا ؟
سأكيل شتيمةً كبرى لها وأقول "مش شغلك"،
ثم أطلق في وجهها ضحكتي الساخرة ْ !!

خلو سبيل المايك فإنه مأمور ..

                          لليمني الساخر:المقطري حسام

أحس بهذا....

ليس
 ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة . اذن يمكننا بالنسيان ، أن نُشيع موتا من شئنا من الأحياء ، فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا . بامكاننا أن نلفق لهم ميتة في كتاب ، أن نخترع لهم وفاة داهمة بسكتة قلمية مباغتة كحادث سير ، مفجعة كحادثة غرق ، ولا يعنينا ذكراهم لنبكيها ، كما نبكي الموتى . نحتاج أن نتخلص من أشيائهم ، من هداياهم ، من رسائلهم ، من تشابك ذاكرتنا بهم . نحتاج على وجه السرعة أن نلبس حدادهم بعض الوقت ، ثم ننسى . [ من رواية " عابر سرير " ]